تساؤلات حول الجديد الذي سيضيفه ولد اييه لحزب "الإنصاف" بعد عجزه عن حل مشاكل التعليم؟؟؟

عادت التساؤلات من جديد في صفوف العديد من المراقبين للشأن الموريتاني، حول الجديد الذي سيضيفه ماء العينين ولد اييه لحزب "الاتحاد" بعد تحويل تسميته إلى "الإنصاف" وتكليفه برئاسة الحزب الحاكم، عقب عجزه عن إيجاد تسوية لمشاكل التعليم في موريتانيا.فالرجل ليست لديه أي تجربة سياسية، لأنه لم تكن له مكانة في المشهد السياسي لا الوطني ولا المحلي، حيث تم الدفع به إلى الواجهة في مسؤولية وظيفية، يرى العديد من المراقبين أنه لم يقدم الشيء الكثير فيها، بل أدارالأمور بطريقة خارج المألوف والعرف، وزادت من التعقيدات داخل القطاع، حتى أنه فشل في تنقية الأجواء بينه مع نقابات التعليم، التي غادر عنها الوزارة دون تلبية مطالبها، بعد أن رسم خطة لضبط الأمور لم تكن فعالة بالطريقة المثلى.كما أن العديد من المصادر، تتحدث عن علاقته الحميمية مع إحدى الشخصيات "الأبرز" في عشرية ولد عبد العزيز، وهو ما قد تكون له إنعكاسات سلبية على تسييره للأمور الحزبية، نظرا للمآخذ على تلك الشخصية في الأوساط السياسية والوظيفية. وعليه فإن التساؤلات عادت لتطرح حول الجديد الذي سيضيفه الرجل لحزب يوصف بأنه "الحاكم" في البلاد، وعلى مرمى حجر من استحقاقات انتخابية: نيابية وبلدية، تحتاج ديناميكية سياسية قد لا تكون متوفرة حتى لحظة كتابة هذه الأسطر. 

سنقوم بتحويلك إلى صفحة المقال خلال 3 ثانية. تحويل الآن